الأحد، 10 أغسطس 2014

" فكرة عامة عن علم النقد النصي ونتائجه فى إثبات التحريف "

" فكرة عامة عن علم النقد النصي ونتائجه فى إثبات التحريف "


مقدمة :
الحمد لله الذي حفظ القرآن الكريم وجعل أسباب حفظه كثيرة منها كتابة القرآن عند نزوله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم "روى أحمد وأصحاب السنن الثلاثة وصححه ابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن عباس عن عثمان بن عفان قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول: " ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا" فتح الباري 8 / 639) ثم جمعه فى عهد أبى بكر الصديق( صحيح البخاري 4701) ثم اجتهاد عثمان الشهيد رضي الله عنه وأصحاب رسول الله في كتابة القرأن على حرف قريش حتى لاتختلف الناس على الأحرف ( )ثم سلسلة من الحفاظ الذين نقلوه متواترا جيلا بعد جيل من أول صدر الإسلام حتى الآن وقد أصبح القرآن يحفظه عن ظهر قلب ملايين البشر مما جعل أهل الغرب من العلماء المنصفين يشهدوا له بالصفاء وعدم التحريف فهذه الباحثة الإيطالية لورا فيشيا فاغليري L. Veccia Vaglieri تقول عن القرآن

"لا يزال لدينا برهان آخر على مصدر القرآن الإلهي في هذه الحقيقة: وهي أن نصّه ظل صافيًا غير محرف طوال القرون التي تراخت ما بين تنزيله ويوم الناس هذا، وأن نصه سوف يظل على حاله تلك من الصفاء وعدم التحريف، بإذن الله، مادام الكون ( )
وهذا نصري سلهب النصراني اللبناني يتحدث عن حفظ القرآن قبل عصر الطباعة :
"لم يقدّر لأي سفر، قبل الطباعة، أيًا كان نوعه وأهميته، أن يحظى بما حظي به القرآن من عناية واهتمام، وأن يتوفر له ما توفّر للقرآن من وسائل حفظته من الضياع والتحريف، وصانته عما يمكن أن يشوب الأسفار عادة من شوائب ( )
وهذا الباحث والطبيب الفرنسي المعاصر موريس بوكاي يقول أن القرآن لايخالف العلم الحديث:
"لقد قمتُ بدراسة القرآن الكريم وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة، باحثًا عن درجة اتفاق نصي القرآن ومعطيات العلم الحديث.. فأدركت أنه لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث." (من كتاب قالوا عن الاسلام ).
وما أرى ذلك إلا لكون القرآن حفظ كما نزل على النبي لأن التحريف يكون بيد البشر, وعلم البشر علم قاصر والله وحده العالم بالمستقبل فدائما ما تتعارض النصوص التى يزيدها البشر مع العلم الحديث والأمثلة كثيرة جدا فى التوراة والإنجيل .
وهذا ماسنيون المستشرق الفرنسي يعترف بفشل الاستشراق جيلا تلو الجيل فى محاولات إثبات تحريف ولو كلمة واحدة في القرآن "بذلنا جهودا كبيرة خلال ثلاثة أجيال فى تتبع مخطوطات القرآن الكريم من أقدم ماهو محفوظ فى دور الأثار و المكتبات العالمية حتى الأوراق المفردة المقطوعة من مصاحف قديمة فقدت وقارنا كل ذلك بالمصاحف المطبوعة لكي نحصل على أى اختلاف بين المصاحف من مصحف عثمان إلى يومنا ولو كان أختلافا فى آيه أو جملة أو كلمة فلم نجد أى أختلاف مما يجعلنا نعتد مستيقنين أن القرآن الذي نطق به محمد باقي إلى اليوم كما نطق به لم يتبدل فيه شيء " ( )
وهكذا جعل الله لكتابه من أسباب حفظه من التحريف ما لم يجعله لكتاب آخر ولذلك قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 فالحمد لله على نعمة القرآن وعلى نعمة حفظ القرأن من التحريف وصل اللهم وسلم على عبدك ونبيك وعلى صحابته الكرام وآل بيته الأطهار وعلى التابعين وتابعيهم إلى يوم الدين .


ماهو علم النقد النصي :
هو فرع من الفيلولوجيا أو البيبلوجرافيا يهتم بالتعرف على أخطاء نصوص المخطوطات وإزالتها.وذلك لكون المخطوطات القديمة تحوي عادة أخطاء أو تغييرات قام بها النساخ الذين نسخوها باليد ( )


فائدة علم النقد النصي عند الغرب :
1- يطلب الناقد النصي التعرف على أقرب نص للنص الأصلي أو النسخة القديمة أو أي نسخة أخرى وجدت في الماضي ( )
2-والمثال الأعلي الذى يهدف إليه علم نقد النصوص هو أن يمحص هذه الوثائق المختلفة لكي يقيم نصا يكون أقرب مايمكن من النص الأول ( )


لماذا النقــــــــــد النصي ؟:
لم يكن لهذا العلم خيار يمكن التراجع عنه أو اختيار بديل له وذلك لثلاثة أسباب :
الأول: ضياع النسخ الأصلية للكتاب المقدس .
الثاني: أن النسخ الموجودة للكتاب المقدس تختلف فيما بينها فلايتطابق منها شىء .
الثالث:أن الأخطاء الموجودة منها أخطاء عفوية ومنها ماهو متعمد.

وهذا ما يقوله دكتور برت ايهرمانأاستاذ العهد الجديد والذى تعلم وتدرب على يد العلامة بروس متيزجر أشهر من كتب فى النقد النصي تحت عنوان :
لماذا الحاجة إلى النقد النصي ؟
نحن بحاجة إلى قواعد النقد النصي بسبب أننا لا نمتلك المخطوطات الأصلية لأي كتاب من كتب العهد الجديد ،ما نملكه الآن مخطوطات متأخرة كثيرا عن المخطوطات الأصلية في اغلب الأحوال لعدة قرون أخرى ,تلك المخطوطات المتأخرة نفسها لم تنسخ من الأصول ,لكنها في المقابل تم نسخها من قبل نسخ عن نسخ عن نسخ عن الأصول. مشكلة تلك المخطوطات المتأخرة الباقية إلى يومنا هذا هي أن كلها تختلف عن بعضها البعض بشكل عظيم أو أقل. النقد النصي يفحص تلك المخطوطات الباقية- هناك الآلاف منهم – محاولاً إتخاذ قراراً في ضوء مبادئ القواعد النقدية بشأن ماذا قالت الأصول نفسها؟
فقط ومنذ أربعمائة سنة قبلاً فإنه قد أصبح بالإمكان من خلال عجلة الاختراعات إنتاج نسخ متطابقة بشكل دقيق علي نحو واسع، كل نسخة تظهر وكأنها مماثلة للأخرى. في العصور القديمة كانت إعادة نسخ النص بدقة عملية مستحيلة عملياً. عندما يقوم المؤلف بإنتاج كتاب فإنه يقوم بنسخه يدوياً وأي شخص يريد نسخه منه فإنه يقوم بنسخه بنفسه أو بنفسها أو يقوم بتأجير ناسخ محترف ليفعل له ذلك. هذا الأمر يمكن توضيحه من خلال العهد الجديد، فمن كتب إنجيل متى لا شك انه أصدر نصه لجماعته الخاصة، ولو أن أعضاء جاليته أرادوا نسخه لأنفسهم فإنهم كانوا يقومون بذلك من خلال عملية مرهقة وشاقة من النسخ، أو لو أن مسيحيين من جماعة زائرة أرادوا نسخه فإنه يحصل عليها من خلال نفس العملية. يمكننا أن نفترض أن المسيحيين من شتى الأماكن المختلفة أرادوا في الحقيقة الحصول علي نسخ من مثل هذه الأعمال الثمينة. هذا قاد إلى انتشار نسخ صنعت من قبل مسيحيين مختلفين من أماكن متعددة, معظمهم كان للاستخدام الشخصي أكثر من كونه عملاً إحترافياً مع الإختلاف في كفاءة أداة المهمة.

الصعوبة في صناعة مثل تلك النسخ المكتوبة يدوياً سواء لنص طويل لمتى أو حتى لنص قصير كانت في إستحالة تنفيذ ذلك بدون وجود أخطاء. ( أي شخص يشك في ذلك عليه محاولة نسخ إنجيل متى بيده ، نص من حوالي 34 صفحة في نسخه , بالإضافة إلى أن أي شخص يقوم بعمل نسخة من النص الأصلي لكن من نسخه عن ذلك الأصل فإنه ليس فقط يقوم يعمل أخطاء جديدة وإنما أيضاً يقوم بإعادة إنتاج الأخطاء التي قام بها الشخص الذي نسخ تلك النسخة المستخدمة. بتلك الطريقة الأخطاء تضاعفت من نسخة لنسخة . في بعض الأحيان بالطبع الناسخ قد يكتشف الخطأ في المخطوطة التي يستخدمها ( علي سبيل المثال عندما يسقط الناسخ السابق بشكل عرضي كلمة أو عدد كامل – وهو الأمر الشائع الحدوث جدا في مخطوطاتنا ). عندما يحدث ذلك فإن ناسخ المخطوط الجديد يحاول تصحيح ذلك الخطأ. ولسوء الحظ فإن الأصل إذا لم يكن متاحاً للمراجعة عليه فإن عملية التصحيح قد لا تستعيد الكلمة الأصلية، لكن قد تنتج خطأ جديد سوف يستمر نسخه من قبل الناسخ التالي, وهكذا صارت الأمور نسخ عن نسخ عن نسخ ، كل واحدة تتضمن أخطاءها الشخصية وأخطاء المخطوطة التي نسخت عنها.

علاوة علي ذلك فإنه من خلال دراستنا للمخطوطات القديمة فإن تلك الأخطاء ليست دائماً عفوية، في بعض الأحيان النساخ يشعرون بميل لتبديل النص الذي يقرء ونه. علي سبيل المثال الناسخ عند وصوله لعدد مثل متى 24/36 – الذي يشير إلى انه لا احد ولا حتى ابن الله نفسه يعرف موعد وقوع النهاية – سيبدي اعتراضه على فكرة أن المسيح لا يعرف موعد عودته ( هي مشكلة خصيصاً عند النساخ ممن عدوا المسيح ليس إلا الله ). هذا الأمر يدفع الناسخ إلى تعديل النص. في الواقع فإن تلك الحالة الغالب فيها هو دافع التعديل: عدد من مخطوطاتنا حذفت الكلمات ( ولا الابن ) من متي 24/36. النساخ ممن قاموا بهذا التغيير رأوا إن هذا بدون شك يُعد" تصحيح " أو " تحسين " لكن النقاد النصيين ممن اهتموا بمعرفة ماذا كتب متى نفسه؟ يعنونون ذلك باسم " فساد "حتى تلك النقطة فإننا نتحدث نظرياً بشكل رئيسي عن تغييرات النساخ العفوية أو المتعمدة لنص العهد الجديد الذي يقومون بنسخه. فما هي إذاً الحقائق الملموسة ؟ أهناك في الواقع عدد كبير من نوعية تلك الأخطاء؟ لكي ندرك مدي تلك المشكلة فإن بعض المعلومات الأساسية قد تكون مفيدة بالتأكيد. في الوقت الحاضر فإننا نمتلك أكثر من 5360 مخطوط لكل أو بعض أجزاء العهد الجديد في اللغة اليونانية ( اللغة التي كتبت بها أصلا كل الكتب )

تلك المخطوطات تتفاوت في أحجامها من قطع صغيره كحجم بطاقة ائتمان إلى أحجام كبيرة تحتوي علي كافة كتابات العهد الجديد السبع والعشرين. وكذلك فإنها تتفاوت في تاريخها بدءاً من بدءاً القرن الثاني الميلادي,إلى القرن السادس عشر ( بعض المخطوطات تم نسخها باليد حتى بعد اختراع الطباعة ). لكن ما هو ملفت للنظر خلال تلك الآلاف من المخطوطات مع استثناء القطع الصغيرة أنه لا توجد اثنتان متطابقتان في كامل مفرداتهما.
المخطوطات نفسها لا تترك أي سؤال في أن النساخ قاموا بتغييرات في نصوصها، بل والكثير من تلك التغييرات.

ما هو عدد الاختلافات بين مخطوطاتنا المتوفرة حالياً ؟ بينما قامت التخمينات بتقديرهم بمئات الألوف فإنه لا يوجد احد يعرف العدد الحقيقي على وجه الدقة لأنه لا يوجد أحد حتى الآن قادر على إحصائهم جميعاً. ما يمكننا قوله بثقة هو:أنه توجد اختلافات بين المخطوطات أكثر من عدد كلمات العهد الجديد."( )


ما فائدة دراسة علم النقد النصي للمسلمين ؟
هذا العلم علم غربي يهتم بنصوص الكتاب المقدس وترجع أهميته للباحث المسلم لثلاثة اسباب:-

الأول : أن هذا العلم يثبت بالدليل القاطع اختلاف النسخ ووجود زيادات ونقصان بها وهو ما يطلق عليه التحريف.
الثاني : أنه يثبت كذلك بالقطع عدم الوصول إلى أصل الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.
الثالث : إقامة الحجة على النصارى بأن كتابهم محرف وذلك من خلال اعترافات علماء النقد النصي وإعترافاهم بالتبديل والزيادة والنقصان. وخصوصا بعد صدور ترجمات مبنية على هذا العلم الجديد عند النصارى فسيكون سهل على المحاور المسلم إثبات التحريف بالدليل القاطع من كلام علمائهم .


نظرية وممارسة النقد النصي
يقوم علم النقد النصي على نقد مصادر المسيحية الثلاثة وهم ( ):
1- المخطوطات اليونانية .
أ‌- الـــــــــــــــبرديات .
ب‌- مجلدات صــغيرة .
ت‌- مجلدات كــبيرة .
2- الترجمـــــــــــــــــــات .
3-المصادر الأبائيــــــــــة .

1- المخطوطات اليونانية :
وتنقسم الي ثلاثة أقسام :

أ- الـــــــــــــــــــــبرديات :
وهي عديدة ولكن كما ذكرنا سابقا لايوجد بينها نسخة أصلية ولا يعرف من نسخها وهذا يبطلها كلها , وهي لا تحتوي علي العهد القديم ولا العهد الجديد كاملين وهي فى الغالب صغيرة الحجم , وأحب أن أنقل لكم ما قاله القس المناظر سوجارت عندما تكلم عن البرديات,
يقول القس سويجارت: " يوجد ما يقرب من أربعة وعشرين ألف مخطوط يدوي قديم من كلمة الرب من العهد الجديد ..وأقدمها يرجع إلى ثلاثمائة وخمسين عاماً بعد الميلاد ، والنسخة الأصلية أو المنظورة ، أو المخطوط الأول لكلمة الرب لا وجود لها
أهميتها :
ترجع أهمية مخطوطات البردي الى أنها كتبت قبل المجلدات التى كتبت على رقوق الحيوانات ، والكتابة على ورق البردي، كانت تستخدم في القرن الثاني والثالث الميلادي .
الأولى : تضم جملتين من إنجيل يوحنا 18/31 ، 18/37 - 38، وقد كتبتا في القرن الثاني(على حد قولهم) وهي محفوظة في مانشستر.
والثانية : وتضم مقطعين من إنجيل متى 1/1 - 9 ، 12/14 - 20 .كما يوجد بعض مخطوطات البردي والتي تحوي نصوصاً إنجيلية صغيرة ، وتعود للقرون اللاحقة .
أما الترتيب العلمي لها فهي كالآتي ( )
- بردية 52: أقدم قطعة معروفة للعهد الجديد. بردية ريلندس وهي الآن في منشستر. تحوي يو 18 : 31-33 (وجه)، 37-38، (ظهر) وهي تعود إلى سنة 125.
- برديات: شستر بتي :
وهي تعود إلى القرن الثالث. تتضمن بردية 45 الاناجيل (حسب الترتيب التالي مت، يو، لو، مر) وأعمال الرسل. بقي لنا منها 30 ورقة من أصل 110 ورقات (وهناك ورقة في فيينا). تحوي بردية 46 رسائل القدّيس بولس (حسب الترتيب التالي: روم، عب، 1 كور، 2 كور، أف، غل، فل، كو، 1 تس) مع بعض الفجوات. بقي لنا مخها 86 ورقة من أصل 104.- مجموعة بودمر أقدمها بردية 66 (حوالي السنة 200) وهي تكاد تتضمّن إنجيل يوحنا كاملاً (75 ورقة من أصل 78).
- بردية 75 : (تعود إلى القرن الثالث) تحوي إنجيلَيْ لوقا ويوحنا (51 ورقة من أصل 72).
- بردية 72 : (بداية القرن الرابع). تتضمن مؤلّفات غير بيبلية مع ثلاث رسائل كاثوليكية (يهو، 1 بط، 2 بط) ولا فجوات فيها. بردية 74 (تعود إلى القرن السابع). تتضمّن سفر الأعمال كاملاً (في 94 ورقة) ونتفًا من الرسائل الكاثوليكيّة.
- برديات 1- 6 : تتضمن الأناجيل وهي موجودة في فيلدلفيا وفلورنسا وفيينا وباريس ولندن وستراسبورغ. وتتضمن البردية 8 (في برلين، القرن الرابع) أعمال الرسل، والبرديات 10، 11، 13، 15، 16 رسائل القدّيس بولس وهي موجودة في كمبريدج ولنينغراد ولندن والقاهرة. وتحوي البردية 24 (الولايات المتحدة، القرن الرابع)
- والبردية 47: (شستر بتي- دوبلين) سفر الرؤيا.

ب - الأحرف الصغيرة (مجلدات ):
ويقال عنها الأحرف الصغيرة أو الأحرف الجرارة
وهي كثيرة وبها أخطاء لاتحصى وتعتبر هي الأساس لما سمي بعد ذلك من الترجمات بالنص المستلم :
النص المستلم ( Textus Receptus):
وهو أول طبعة يونانية كاملة طبعت عام 1516م
وقام بها اللأهوتي الكاثوليكي ديسيدوريوس أرازموس من روتردام بهولندا بنص يوناني يعتمد على ثمان مخطوطات فقط أقدمها يرجع إلى القرن الحادي عشر ( )
وهي مايطلق عليها لفظ الكودكس" مثال"
كودكس غوتانوس (أي المخطوطة في مكتبة غوتا في ألمانيا) هي مخطوطة تعود لبدايات القرن التاسع الميلادي كتبت في فولدا، وكتبها الباحث لوبوس سيرفاتوس رئيس دير فيريير بتكليف من إيبرهارد من فريولي ربما نحو عام 830. تحتوي قوانين فريولي ومقدمة عن تاريخ اللومبارد.

ج - الأحرف الكبيرة (مجلدات)
وترجع أهميتها أنها تحتوى على أغلب الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد مع بعض الزيادة والنقصان :وأهمها على الإطلاق :
- النسخة الإسكندرانية:
وقد دعيت بهذا الاسم نسبة إلى مدينة الإسكندرية، التي خُطَّت فيها، ولها المرتبة الأولى بين النسخ الثلثية, وقد أهداها كيرلس لوكارس، بطريرك القسطنطينية إلى ملك انكلترا شارل الأول سنة 1628, وكان قد أحضرها معه من الإسكندرية حيث كان بطريركاً سابقاً, وهي مكتوبة باليونانية، وتحتوي كل أسفار الكتاب المقدس من العهدين القديم والجديد, وعلى أول صفحة منها حاشية مدوَّن فيها أن كل هذا الكتاب نسخ بيد سيدة شريفة مصرية اسمها تقلا, وذلك في نحو سنة 325 ميلادية, وقد علق البطريرك كيرلس على هذه الحاشية بخط يده أن هذا التاريخ حسب رأيه صحيح, والنسخة مكتوبة بالحرف الثلثي، على رق قُسمت كل من صفحاته إلى حقلين, وفي كل حقل خمسون سطراً, ولم تزل هذه النسخة محفوظة بعناية في المتحف البريطاني بلندن.

- النسخة الفاتيكانية:
سُميت بالفاتيكانية نسبة إلى مكتبة الفاتيكان المحفوظة فيها, وهي مكتوبة على رق جميل جداً, وحرفها ثلثي صغير, وفي كل صفحة منها ثلاثة حقول، يحتوي كل منها على اثنين وأربعين سطراً, وتشتمل كل أسفار الكتاب المقدس باللغة اليونانية, ويرجح العلماء أنها خُطت حوالي العام 300 بعد الميلاد.

- النسخة السينائية:
وهي تعادل النسخة الفاتيكانية بالقدم، بل لعلها أقدم منها, ولها أهمية كبرى في مقابلة المتون,وقد سُميت بالسينائية نسبة إلى جبل سيناء حيث اكتشفها العلامة تشندورف الألماني، في دير القديسة كاترينا بسيناء, وذلك في عام 1844وهذه النسخة مكتوبة بحرف ثلثي كبير، وعلى رق، في كل من صفحاته أربعة حقول, وكل ما فيها يدل على القدم, وقد أهداها مكتشفها إلى الإسكندر، قيصر روسيا, وبقيت في روسيا إلى أن حدثت الثورة البلشفية، فبيعت للمتحف البريطاني بلندن، حيث لا تزال محفوظة.
والمفاجأة هي: أن النسخة السينائية يوجد بها سفران لا وجود لهما اليوم في الكتاب الذي بين النصارى وهما: - رسالة برنابا و سفرالراعي لهرماس( تقول دائرة المعارف الكتابية " تحتوى النسخة السينائية على رسالة برنابا بعد سفرالرؤيا مباشرة وقبل راعي هرماس. كما يوجد النص في النسخة التي اكتشفها"برينوا " في 1873 م وهي النسخة التي جذبت انتباه العالم " للديداك " ( تعليم الرسل ( )

- النسخــــة الافـرائمية:
وهي محفوظة في دار الكتب الوطنية بباريس، وتشتمل على كل الأسفار المقدسة باللغة اليونانية، ومكتوبة على رق بحرف حسن، بدون فواصل، ولا حركات ,والحرف الأول من كل صفحة فيها، أكبر من بقية الحروف, ويرجح أنها كتبت حوالي عام 450 ميلادية.


2 – الترجمات القــــديمة :
وهي متنوعة وهي كالآتي:
1- الترجمات اللاتينية "مثال" الفولجاتا (الشائعة )
وهي أكبر ترجمة لاتينية وقام بها جيروم فى القرن الرابع سنة 382م بتكلفة من البابا داماسوس ومختلف فى عدد النسخ الموجودة لها بين 8000 ثمانية آلاف أو 10000آلاف , ومع كثرة هذه النسخ إلا أنها مختلفة مع بعضها البعض "المرجع فى اعداد الفولجاتا كلام ا .ت.روبرتش نقلا عن كتاب برهان جديد يحتاج إلي قرار لجوش ماكدويل .
ومن أشهرها :
- نسخة الفولجاتا"إماتينس" :
تحتوي الكتاب المقدس كله ، وقد أُهديت للبابا جريجوري سنة 716 م
- نسخة الفولجاتا" كافنسيس" :
وهي إحدي النسخ الأسبانية ، كتبت في القرن التاسع وتحتوي على كل الكتاب المقدس
- نسخة الفولجاتا "دوتنسس" :
بالمتحف الإيرلندي ، تحتوى على العهد الجديد
وتعرض جيروم للنقد بسبب هذه الترجمة ورد على من طالبوه بعدم قيامه بترجمته لأن هناك من الترجمات الكثير فرد عليهم قائلا :
" انه ليس جاهلا إلى درجة أن يتصور أنه هو من يصحح كلام السيد المسيح وأضاف قائلا" لكن النسخ اللاتينية ثبت خطؤها لما تحتوي من تضاربات بكل نسخها ) )"
وقال جيروم في المقدمة المهداة إلي البابا دماساوس قال " إن كنا نضع إيماننا على النسخة اللاتينية فليقل لنا المعارضين علي أي نسخة نعتمد فإن نصوصها مختلفة بعدد النسخ المتداولة ( )

2-قبطية : وهي لهجات منها البحيرية والفيومية
3-سيريانية -الأثيوبية - السلافينية - الجورجية - العربية - الأرمينية

3- المــــصادر الأبائــــية :
وهي قسمان :
الأول: اقتباسات الآباء
وهي ما وجد من نصوص الكتاب المقدس داخل خطب ومواعظ ومناظرات الآباء على مدى العصور فيتم الاستعانة بها فى تحديد نصوص الكتابالقديمة ولكن هناك نفس المشكلة أنه لايوجد نسخ أصلية منها كما هو الحال فى البرديات والرقوق والترجمات, وهي بلغات : يونانى ولاتينى وسرياني
ويتم تقسيم الآباء الى آباء أوائل وهم ماقبل نيقية وآباء معلمين وهم مابعد نيقية إلى القرن السادس وآباء معاصرين من بعد القرن السادس الى الآن .
ويتم الاستشهاد بما جاء فى عظات الآباء أو كتاباتهم الى فقرات من الكتاب المقدس.

الثاني: الصلوات الكنسية
وهي كل ما كان يصلى به فى الكنائس بفقرات من الكتاب المقدس .


نتيجة علم النقد النصي على أرض الواقع
مما لاشك فيه أن علم النقد النصي قد أتى بثمار عظيمة للباحث المسلم ولمن يريد الحق من النصارى وهذه الثمار هي ترجمات جديدة للكتابالمقدس مبنية على أقدم المخطوطات مما أدي الى ظهور اختلافات كبيرة بينها و بين الترجمات المشهورة في أوساط النصاري مثل الفانديك والملك جيمس وغيرها ولا نعني هنا بالاختلافات أختلافات لفظية في قواعد النحو والصرف ولكن نصوص كاملة تم حذفها لأنها لاتوجد في أقدم المخطوطات وأنه تم إدخال نصوص جديد ة لم تكن موجودة قبل ذلك في الكتاب المقدس وهذه النصوص لها أهميتها فهناك زيادات جاءت في صلب العقيدة النصرانية فلو طلبت من نصراني أن يفتح الكتاب المقدس الموجود معه وقرأ لك متى 18-11 لوجدت النص يتكلم على أن ابن الإنسان جاء لكى يخلص ما قد هلك " فهذا النص يتكلم عن عقيدة الصلب والفداء والنص مضاف ولم يكن من الكتاب المقدس حسب أقدم المخطوطات السينائية والفاتيكانية وغيرها وأنه قد تم حذفه في الطبعات التى بنيت على علم النقد النصي مثل الرهبانية اليسوعية فهذا العلم في النقاش مع النصارى يأتى بهدم قواعد الدين النصراني من خلال هدم مصداقية كتابهم ومن خلال كلام علماءهم المتخصصين في النقد النصي .


ومن أهم الترجمات العربية التى طبعت وبنيت حديثا على علم النقد النصي :-
أ‌- الترجمة الرهبانية اليسوعية:-
ترجمة جريئة فى التصريح بعدم وجود النص فى أقدم المخطوطات وتقوم بحذف النص .

ب- الترجمة العربية المشتركة:-
ترجمة تراعي عدم حذف, النص فهى غالبا تضعه بين قوسين وتقول على استحياء أنه لايوجد فى معظم المخطوطات وذلك لكونها من الترجمات التى أشرف عليها علماء من الثلاث طوائف وهناك مقطع مرئي لشنودة الثالث بابا الأسكندرية يحذر فيه دار الكتاب المقدس من إعادة طباعة هذه الترجمة لأنها تشكك ضعيف الإيمان بسبب نقدها للنصوص .


أمثلة الاختلاف بين الترجمات :( )

الأختلافات بين الترجمات القديمة والترجمات التى بنيت حديثا على علم النقد النصي

الأختلاف الأول :
Mat 18:11 لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك.
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 32 - [فابن الإنسان جاء ليخـلص الهالكين]. - الهامش 18. 11: هذه الآية لا ترد في معظم المخطوطات القديمة
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 87 - العدد 11 ليس له وجود - الهامش 8. "فإن ابن الإنسان ليُخلص ما قد هلك" لا ترد هذه الآية في جميع المخطوطات .
ج‌- النسخة البولسية للعهد الجديد - صـ 104 - إن ابن البشر قد جاء ليخلص ما كان هالكا. - الهامش 11. هذه الآية ناقصة في كثير من المخطوطات القديمة .

الاختلاف الثاني :
Mat 23:14 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تأكلون بيوت الأرامل ولعلة تطيلون صلواتكم. لذلك تأخذون دينونة أعظم.
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 41 - [الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تأكلون بيوت الأرامل وأنتم تظهرون أنـكم تطيلون الصلاة، سينـالكم أشد العقاب]. - الهامش 14. هذه الآية لم ترد في معظم المخطوطات القديمة
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 100 - العدد 14 ليس له وجود - الهامش 8. في بعض المخطوطات آية يذكر نصها بمرقس 12/40 ولوقا 20/47 , ولكنها لا توافق سياق الكلام هذا: ((الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون , فإنكم تأكلون بيوت الأرامل , وأنتم تظهرون أنكم تطيلون الصلاة , سينالكم العقاب الأشد)).

الاختلاف الثالث :
Mar 7:16 إن كان لأحد أذنان للسمع فليسمع».
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - 67 - [من كان له أذنان تسمعان، فليسمع!]. - الهامش 16. لا ترد هذه الآية في معظم المخطوطات القديمة .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 148 - العدد 16 ليس له وجود - ولا توجد إشارة للنص في الهامش !

الإختلاف الرابع:
Mar 9:44 حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ.
Mar 9:46 حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ.
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 71 - 44 [حيث الدود لا يموت والنـار لا تنطفـئ]. - الهامش 44. لا ترد هذه الآية في معظم المخطوطات القديمة - 46 [حيث الدود لا يموت والنـار لا تنطفـئ].- الهامش 46. لا ترد هذه الآية في معظم المخطوطات القديمة .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 156 - العدد 44 و 46 لا وجود لهما - الهامش 31. في بعض المخطوطات (حيث لا يموت دودهم ولا تطفأ النار).
ج‌- لنسخة البولسية للعهد الجديد - صـ 231 و232 - [44 حيث الدود لا يموت والنار لا تنطفئ.] - [46 حيث الدود لا يموت والنار لا تنطفئ.] - الهامش 48. (حيث الدود ...) هذه العبارة المكررة في الآيتين 44 و46 يبدو أنها مضافة بوحي الآية 48 .

الاختلا ف الخامس :
Mar 11:26 وإن لم تغفروا أنتم لا يغفر أبوكم الذي في السماوات أيضا زلاتكم».
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 75 - [وإن كنتم لا تغفرون للآخرين، لا يغفر لكم أبوكم الذي في السماوات زلاتكم] - الهامش 26. لا ترد هذه الآية في معظم المخطوطات القديمة .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 162 - العدد 26 ليس له وجود - ولا توجد إشارة للنص في الهامش !
ج‌- النسخة البولسية : للعهد الجديد - صـ 242 - [فإن لم تغفروا فأبوكم الذي في السماوات لا يغفر لكم أيضا زلاتكم] - الهامش 26. هذه الآية لم ترد في جميع المخطوطات القديمة

الأختلاف السادس:
Mar 15:28 فتم الكتاب القائل: «وأحصي مع أثمة».
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 84 - [فتم قول الكتاب: ((أحصوه مع المجرمين))] - الهامش 28. لا ترد هذه الآية في معظم المخطوطات القديمة .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 175 - العدد 28 ليس له وجود - الهامش 21. في بعض المخطوطات , هذه الآية: (فتمت الآية التي ورد فيها: وأحُصي مع المجرمين) .
ج‌- النسخة البولسية للعهد الجديد –
صـ 264 (28)فى الهامش هذه الآية لم ترد فى أكثر المخطوطات والكتابة من إشعياء 53-12

الاختلاف السابع :
مرقس 16: 9-20 (9 وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِرًا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ. 10 فَذَهَبَتْ هذِهِ وَأَخْبَرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَهُمْ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ. 11 فَلَمَّا سَمِعَ أُولئِكَ أَنَّهُ حَيٌّ، وَقَدْ نَظَرَتْهُ، لَمْ يُصَدِّقُوا. 12 وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ بِهَيْئَةٍ أُخْرَى لاثْنَيْنِ مِنْهُمْ، وَهُمَا يَمْشِيَانِ مُنْطَلِقَيْنِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ. 13 وَذَهَبَ هذَانِ وَأَخْبَرَا الْبَاقِينَ، فَلَمْ يُصَدِّقُوا وَلاَ هذَيْنِ. 14 أَخِيرًا ظَهَرَ لِلأَحَدَ عَشَرَ وَهُمْ مُتَّكِئُونَ، وَوَبَّخَ عَدَمَ إِيمَانِهِمْ وَقَسَاوَةَ قُلُوبِهِمْ، لأَنَّهُمْ لَمْ يُصَدِّقُوا الَّذِينَ نَظَرُوهُ قَدْ قَامَ. 15 وَقَالَ لَهُمُ:«اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. 16 مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ. 17 وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. 18 يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ». 19 ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ. 20 وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ.)
أ‌- النسخة العربية المشتركة –
العهد الجديد - صـ 86 بالهامش ماجاء من الآيات من 9 الى 20 لم يرد فى أقدم المخطوطات .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية –
العهد الجديد - صـ 124 و177 المخطوطات غير ثابتة في ما يتعلق بنهاية إنجيل مرقس 16 -9 إلى 20 بالهامش ص 177
ونرجوا مراجعة هامش 124 والتى تتكلم عن أن ماجعل النساخ يزيدون هذه النهاية هو التوقف الفجائى للأنجيل كما رواه مرقس

الاختلاف الثامن:
Luk 9:55 فالتفت وانتهرهما وقال: «لستما تعلمان من أي روح أنتما!
Luk 9:56 لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص». فمضوا إلى قرية أخرى.
أ‌- النسخة العربية المشتركة –
العهد الجديد - صـ 109 حذفت هذا النص (وقال: «لستما تعلمان من أي روح أنتما!
Luk 9:56 لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص».)
وعلقت فى الهامش أنه جاء فى بعض المخطوطات .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية –
العهد الجديد - صـ 226 حذفت الزيادة (وقال: «لستما تعلمان من أي روح أنتما!
Luk 9:56 لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص».) ولم تعلق فى الهامش
ج‌- النسخة البولسية للعهد الجديد - صـ 325
وضعت الزيادة بين قوسين وعلقت فى الهامش أنه بعض المخطوطات تزيد (إنكما لاتعلمان من أى روح أنتما لأن ابن البشر لم يأت ليهلك النفوس ,بل ليخلصها)

الاختلاف التاسع 
Luk 17:36 يكون اثنان في الحقل فيؤخذ الواحد ويترك الآخر».
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 124
وضعت الفقرة بين قوسين وفى الهامش قالت
راجع متى 24-40 وقالت لم ترد هذه الفقرة فى أقدم المخطوطات
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية –
العهد الجديد - صـ 253تم حذف النص ولم يتم حتى التعليق عليه
ج‌- النسخة البولسية للعهد الجديد - صـ 361
تم وضع النص بين قوسين تعبيرا على عدم وجوده فى المخطوطات.

الاختلاف العاشر:
Luk 22:43 وظهر له ملاك من السماء يقويه.
Luk 22:44 وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض.
النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 133
فى الهامش لاترد هاتان الآيتان فى عدة مخطوطات .

الاختلاف الحادي عشر:
Luk 23:17 وكان مضطرا أن يطلق لهم كل عيد واحدا
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 135:
تم وضع النص بين قوسين وفى الهامش تحت عنوان 17 – لاترد هذه الآية فى عدة مخطوطات قديمة .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 273:
تم حذف النص ولم تعقب الترجمة عليه أعترافا بضعف النص وعدم وجوده فى أقدم المخطوطات .
ج‌- النسخة البولسية للعهد الجديد - صـ 387:
تم وضع النص بين قوسين علامة على عدم وجوده فى معظم المخطوطات .

الاختلاف الثاني عشر :
Joh 5:4 لأن ملاكا كان ينزل أحيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل أولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من أي مرض اعتراه.
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 147
تم وضع النص بين قوسين وفى الهامش هذه العبارة لم ترد فى المخطوطات القديمة
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد -صـ 301
تم حذف النص بالكامل وفى الهامش لم يرد فى عدد كبير من المخطوطات منها القديمة
ج‌- النسخة البولسية للعهد الجديد - صـ 421
تم وضع النص بين قوسين علامة على عدم وجوده فى المخطوطات القديمة

الاختلاف الثالث عشر 
يوحنا 7: 53 إلى 8: 12 ( (7) 53 فَمَضَى كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ. (8) 1 أَمَّا يَسُوعُ فَمَضَى إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ. 2 ثُمَّ حَضَرَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ، وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ. 3 وَقَدَّمَإِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسْطِ 4 قَالُوا لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ، 5 وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟» 6 قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. 7 وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» 8 ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. 9 وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ. 10 فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا:«يَاامْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» 11 فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا». )
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 155
تم وضع الأعداد بين قوسين وفى الهامش ... لانجد 7:53 -8:11فى المخطوطات القديمة وفى الترجمات السريانية واللاتينية بعض المخطوطات تجعل هذا المقطع فى نهاية الإنجيل .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد - صـ 286
جاء فى مدخل الإنجيل أن رواية المرأة الزانية فهناك إجماع على أنها من مرجع مجهول فأدخلت فى زمن لاحق (وهي مع ذلك جزء من قانونالكتاب المقدس)

الاختلاف الرابع عشر 
Act 8:37 فقال فيلبس: «إن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز». فأجاب: «أنا أومن أن يسوع المسيح هو ابن الله».
أ‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - :
العهد الجديد - صـ 396 تم حذف النص ولايوجد تعقيب حتى على الحذف
ب‌- النسخة البولسية:
للعهد الجديد - صـ 534 تم وضع النص بين قوسين وفى الهامش قالت الترجمة
(37) هذه الآية لم ترد فى النسخ المعول عليها .

الاختلاف الخامس عشر
Act 15:34 ولكن سيلا رأى أن يلبث هناك.
أ‌- النسخة العربية المشتركة - :
العهد الجديد - صـ 206 تم وضع النص بين قوسين وفى الهامش (34) هذه الأية لم ترد فى معظم المخطوطات القديمة
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية : العهد الجديد - صـ 417.... تم حذفها ولم يتم التعقيب عليها .
ج‌- النسخة البولسية :للعهد الجديد - صـ 566 تم وضعها بين قوسين وفى الهامش (34) وردت فى بعض المخطوطات .

الاختلاف السادس عشر :
Act 24:6 وقد شرع أن ينجس الهيكل أيضا أمسكناه وأردنا أن نحكم عليه حسب ناموسنا.
Act 24:7 فأقبل ليسياس الأمير بعنف شديد وأخذه من بين أيدينا
Act 24:8 وأمر المشتكين عليه أن يأتوا إليك. ومنه يمكنك إذا فحصت أن تعلم جميع هذه الأمور التي نشتكي بها عليه».
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 220
تم وضع الفقرات بين قوسين وفى الهامش تحت عنوان 6,8 ما ورد بين القوسين من الآية 6 و8 لم يرد فى معظم المخطوطات القديمة .
ب- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد :
- صـ 442 تم حذف العدد سبعة بالكامل

الاختلاف السابع عشر 
Act 28:29 ولما قال هذا مضى اليهود ولهم مباحثة كثيرة فيما بينهم.
أ‌- النسخة العربية المشتركة –
العهد الجديد - صـ 228 تم وضع النص بين قوسين وفى الهامش لم ترد هذه الآية فى معظم المخوطات القديمة .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية –
العهد الجديد - صـ 453 تم حذف الفقرة 29 من النص ولم يتم التعليق عليها فى الهامش .

الاختلاف الثامن عشر .
Rom 16:20 وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا. نعمة ربنا يسوع المسيح معكم. آمين.
Rom 16:24 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم. آمين.
أ- النسخة العربية المشتركة
- العهد الجديد - صـ 249 علقت الترجمة فى الهامش تحت عنوان 20 –ولتكن نعمة ربنا يسوع معكم :لانجد هذه العبارة فى بعض المخطوطات .(24) لاترد هذه الآية فى معظم المخطوطات القديمة
ب- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد –
صـ 503 تم حذف الفقرات
ج‌- النسخة البولسية للعهد الجديد -
صـ 670 تم حذف الفقرة من السياق وكتابة الرقم فقط وتم إضافتها فى الهامش

الاختلاف التاسع عشر 
1Jn 5:7 فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
أ‌- النسخة العربية المشتركة - العهد الجديد - صـ 375
تم حذف "والذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس هؤلاء الثلاثة هم واحد "وفي الهامش أتى بالنص كامل وقالت الترجمة إن هذه الإضافات جاءت فى بعض المخطوطات اللاتينية القديمة .
ب‌- نسخة الرهبنة اليسوعية - العهد الجديد –
صـ 779 تم حذف "والذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس هؤلاء الثلاثة هم واحد وفى الهامش علق بأن اللفظ الثلاثة نحو الواحد
ج - النسخة البولسية للعهد الجديد - صـ 974
تم حذف نفس الفقرة وفى الهامش تعليق عليها انها وجدت فى بعض المخطوطات .

أمثله توضيحية للأختلافات بين الترجمات العربية ليتبين حجم الإختلافات فى الكتاب المقدس :- الأول :- صورة ضوئية من الترجمات الثلاث , الرهبانية اليسوعية ,والعربية المشتركة والبولسية ,حول نص متى 18-11: ( )

مثال : صورة ضوئية من الكتاب المقدس بالترجمة الرهبانية اليسوعية وهى قد حذفت متى 18-11 وعلقت عليها في الهامش بأنها لم ترد في جميع المخطوطات .

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 806x1130.


صورة ضوئية لنفس المثال السابق متى 18-11 فى الكتاب المقدس الترجمة البولسية وقد وضع النص بين قوسين وفى الهامش قالت الطبعة أن هذه الآية ناقصة في كثير من المخطوطات القديمة وهذا تدليس وهى بذلك تناقض الكتاب المقدس للترجمة الرهبانية اليسوعية التى قالت ان النص لم يرد فى جميع المخطوطات القديمة .

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 806x1109.


وهذه صورة ضوئية لنفس المثال السابق متى 18-11 للكتاب المقدس الترجمة العربية المشتركة وكما ذكرنا أنها غالبا ما تخالف الرهبانية اليسوعية وتصف النص بأنه غير موجود فى كثير من المخطوطات فى وقت ما تعترف الرهبانية بعدم وجود النص فى كل المخطوطات

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 806x1180.


المثال الثاني :- ( )
شهادة علماء النصرانية على عدم وجود نص من الكتاب المقدس في النسخ القديمة وأن النص اضافة لاحقة على الكتاب المقدس .
ولنأخذ مثل مهم جدا وذلك لاستدلال النصارى به على إيمانهم بالثالوث وهو مثل يوحنا 7-5
1Jn 5:7 فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
ونأتى هنا بتعليق علماء النصرانية على عدم وجود هذا النص في أقدم المخطوطات وأنه تم إضافته لاحقا:
جاء في كتاب (تفسير بيك للكتاب المقدس Peake's Commentary on the Bible) :
"إن الإضافة الشهيرة للشهود الثلاثة (الآب والكلمة والروح القدس) غير موجودة حتى في النسخة القياسية المنقحة. هذه الإضافة تتكلم عن الشهادة السماوية للآب واللوجوس (الكلمة) والروح القدس، إلا أنها لم تستخدم أبداً في المناقشات التي قادها أتباع الثالوث. لا يوجد مخطوطة يدوية جديرة بالاحترام تحتوي على هذا النص. لقد ظهرت هذه الإضافة للمرة الأولى في النص اللاتيني في أواخر القرن الرابع بعد الميلاد، حيث أقحمت في نسخة فولغيت Vulgate وأخيراً في نسخة إيراسمس Erasmus للعهد الجديد "
وجاء أيضا عن نفس الفقرة في قاموس إردمانز للكتاب المقدس:
"إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] في النص اليوناني الأول للعهد الجديدTextus Receptus والموجودة في نسخة الملك جيمس (إقرأ القسم 2-1-1-2) يوضح كيف أن يوحنا قد توصل إلى عقيدة الثالوث في هيئتها الواضحة ((الآب والكلمة والروح القدس))، إلا أن هذا النص وبكل وضوح هو إضافة على الأصل باعتبار أنه غير موجود في المخطوطات اليدوية اليونانية الأصلية."( )
وجاء كذلك في معجم مفسري الكتاب المقدس :-
"إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] يقول: ((فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ)) إلا أنه إضافة على الأصل حيث لا أثر له قبل أواخر القرن الرابع بعد الميلاد"( )

رسم توضيحي للترجمات العربية وأصولها ( )

وأخيرا ليعلم الباحث المسلم أن هذا العلم لابديل للنصارى عنه وذلك لضياع النسخ الأصلية , ومع ذلك فهذا العلم يبنى على لاشىء, كالذى يبنى بيتا على الرمال فتخرج الأمواج فتهدمه له ويتكرر ذلك مرارا, فعلم النقد النصي يسير على نظرية الأغلبية والأقدم ,فهو يقوم بنقد وفرز المخطوطات التى عثر عليها حتى الأن ويفاضل بينها على أساس الأقدم أو الأغلبية فلو أن نصاً جاء فى القرن الرابع فيكون أقوى من النص الذى جاء فى القرن الثامن وكذلك النصى الذى يبلغ وجوده فى المخطوطات 60 % يكون أكثر صلابة من النص الذى يأتى 20% , ولنا أن نتخيل ماذا يفعل علماء النقد النصي لو تم أكتشاف مخطوطة أو أكثر ترجع إلى قبل القرن الرابع فتكون بذلك أقدم من التي بني عليها علمهم الى الآن, فتهدم كل ماتم ترتيبه وعمله طوال القرنين السابقين فسبحان من حفظ القرآن وقال عنه "
)إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(
أنتهى بعون الله وحمده,,,,,



المــــــــــــراجع
القرآن الكريم
مقدمة تعريفية هامة مهمة في علم النقد النصي بقلم :د. حسام أبو البخاري و أيمن تركي
مقالات متخصصة من موقع وكيبيديا الموسوعة الحرة
مقالات الشيخ أبو المنتصر شاهين وأهمها مقال ( نصوص كاملة عليها اختلافات بين الترجمات العربية ) فى موقع الدعوة الإسلامية
مقالات للأخ محمود أبو الشيخ فى الفولجاتا والنقد النصي 
كتاب الأخ معاذ عليان (نظرة موضوعية فى الكتاب المقدس )
مقال عن المخطوطات من موقع منتديات الفرقان الدعوية إعداد الأخ مجاهد فى الله
كتاب إسكندر جديد "عصمة التوراة والإنجيل
المرجع كتاب القول الصحيح لما نسب لعيسي المسيح لمشعل بن عبد الله القاضي ترجمـة : وائـل البـنـي
رسم توضيحي من دورة للأخ أبو المنتصر شاهين 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق